ما مدى أهمية أن أساعد الموظفين على أن يجدوا العمل “متعة”؟

في الحقيقة يضع العاملون الحصول على المتعة في العمل كمتطلب ضروري للشعور بالإشباع من العمل. ماذا يعنون بكلمة “متعة”؟ لا يعني ذلك تضييع الوقت وعدم العمل. طبقاً للدراسات التي أجريت حول الأشياء المطلوبة لجعل العمل ممتعاً، كان العمل الجماعي هو أعظم العوامل المذكورة. يقول الموظفون بأنهم يستمتعون بالتعاون الذي يجمع بينهم كفريق واحد لتحقيق الأهداف المشتركة. إنهم يقدرون قيمة الصداقة الحميمة، مع الحصول يومياً على جرعات الفكاهة وروح الود التي تظهر من خلالها.

عندما نريد أن نؤدي الكثير من العمل بأقل جهد، وعندما يصبح ضغط العمل واقعاً لا مناص منه من وقائع الحياة اليومية، يمكن أن يكون الضحك طريقة فعالة لـ:

  • تقليل الضغط.
  • التخلص من الغضب.
  • تقليل المقاومة للتغيير.
  • توليد فكر خلاق.
  • إنتاج سلوكيات إيجابية.
  • تقليل نسبة الغياب ومعدل دوران العمالة.

إن إضافة القليل من الضحك للاجتماعات التي تتميز بالجدية يمكن أن تفيد كثيراً. يعتبر العمل مهمة جادة، ولكن لا يعني ذلك بأن يتحول مكان العمل إلى مكان كئيب ثقيل على النفس. خلال الأوقات الاقتصادية الصعبة، يبدو عدم الظهور بمظهر حزين وكئيب وكأنه من المحرمات، حيث يرتبط ذلك ذهنياً مع زيادة الإنتاجية (أي أن يداوم الشخص على العمل ويعكف عليه بجهد شديد)، إذاً فنحن نعمل جاهدين لنبدو جادين. وهذا بالضبط ما لا ينبغي علينا القيام به. إن البيئة المتفائلة الإيجابية تعتبر شيئاً صحياً خلال الأوقات الطيبة والصعبة على السواء.