ما فوائد إعلان التوظيف على شبكة الإنترنت؟

يعتبر إعلان التوظيف عبر شبكة الإنترنت أقل تكلفة عن نظيره المطبوع، فهو يساوي حوالي خمسة بالمائة من تكلفة نشر إعلان مطلوب موظفين في إحدى الجرائد الرئيسية لمدة ثلاثين يوماً. فتكلفة الإعلان المطبوع لا تعتمد فقط على حجمه ولكن أيضاً على عدد الأشخاص المعلنين أو المشتركين. تقوم إعلانات التوظيف على شبكة الإنترنت بتوليد ردود سريعة من الموظفين المحتملين، وبذلك يتم اختصار وقت التعيين. ومع وجود السير الذاتية والإعلانات جيدة الكتابة، يمكن أيضاً اختصار وقت مراجعة الطلبات المقدمة.

ويمكن لإعلانات التوظيف عبر الإنترنت أن تجتذب طالبي العمل الكامنين وهم هؤلاء الأشخاص الذين يعملون في وظائف حالية بالفعل ولكنهم “يلقون نظرة” لا أكثر، وقد يتقدمون للحصول على الوظيفة إذا أثارت اهتمامهم بما يكفي. وأخيراً، فإن إعلانات التوظيف على شبكة الإنترنت تمكّن الشركات من الوصول إلى القوى العاملة العالمية. وقد أثبت ذلك نجاحاً لا يقدر بثمن مع الوظائف التي يصعب ملؤها.

قد تتراوح تكلفة إعلان التوظيف على شبكة الإنترنت بين 100-200 دولار أمريكي لكل إعلان على موقع ما، وقد تصل إلى 500 دولار أمريكي لكل عشرة إعلانات إضافة إلى إمكانية الدخول إلى قاعدة بيانات السيرة الذاتية، وإلى 100.000 دولار أمريكي سنوياً للإعلانات غير المحدودة والدخول إلى قاعدة البيانات. بعض المصادر تقوم بتوفير اشتراكات مجانية تجريبية، والتي تمكن المؤسسة من التعرف على عدد الأشخاص الذين استخدموا الموقع وتحديد ما إذا كان الاشتراك في الموقع يعتبر استثماراً جيداً.

هل تعتقد أن مبلغ 100 ألف دولار أمريكي يعتبر مبلغاً كبيراً؟ قارن هذا المبلغ مع ما يتوجب على شركتك دفعه لعمل إعلان عرض في جريدة المترو بوليتان. فقد تصل تكلفته إلى 2000 دولار أمريكي يومياً، كما أن هذا الإعلان المنفرد قد يتطلب عرضه لعدة أسابيع حتى يتم تلقي الردود الكافية للتعرف على المرشحين الكافيين للبدء في مرحلة عمل المقابلات.

ما عيوب إعلانات التوظيف على شبكة الإنترنت؟ تقوم معظم مواقع العمل بإضافة القوائم بطريقة مرتبة زمنياً. وبالتالي فإن إعلانك يمكن أن يضيع بين عدد كبير من الإعلانات الأخرى على الشبكة. للتمكن من العثور على إعلانك الذي نشرته، سيضطر المتقدمون للبحث في قائمة طويلة من الوظائف، حتى مع إمكانية البحث عن كلمة معينة.

وفي حين أن التوظيف عبر مواقع البحث عن وظائف يمكن أن يضمن الحصول على ردود كثيرة وفورية، إلا أن ذلك لا يضمن جودة الردود أو جدية مرسليها. فقد تشجع الطريقة السهلة للرد أولئك الأشخاص الذين يتصفحون صفحات الإنترنت خلال أوقات فراغهم من العمل، وليس الباحثين الجادين عن عمل. يمكن أن تبني جبلاً من السير الذاتية القادمة رداً على الإعلان الذي نشرته بحيث يمكن أن تغطيك أنت وقسم الموارد البشرية، ولكن القليل فقط من هذه السير الذاتية يمكن أن يلبي المتطلبات التي أدرجتها في إعلان طلب الموظفين الخاص بك.

وأخيراً، يمكن تقليص جهود التوظيف المختلفة وذلك لأن النساء والأقليات يميلون بصورة أقل للدخول إلى مواقع شركات التوظيف على شبكة الإنترنت.

ملحوظة: الكثير من الحديث عن قوانين العمل والتعيين في الأجزاء التالية ينطبق على الولايات المتحدة الأمريكية بشكل محدد، ولكننا نورده هنا لكي تتخذه كدليل إرشادي لما هو متاح أو مطلوب منك في بلدك.