ما بدائل الفصل من العمل المتاحة؟

إذا كنت تعتقد أن الموظف يستحق الاحتفاظ به، يمكنك إخضاعه لاختبار قدراته، أو إيقافه مؤقتاً عن العمل، أو إنزال درجته. إذا أخفق الموظف الجديد في تحقيق توقعاتك أو أصبح الموظف الذي أمضى فترة طويلة في الشركة غير قادر على تلبية الاحتياجات الناتجة عن التغير الوظيفي، يمكنك أن تطلب من الموظف مغادرة الشركة طواعية.

إذا كان الموظف يمتلك إمكانية التغيير، يمكنك أن تخضعه لاختبار لقدراته يتم من خلاله حرمان الموظف من بعض الفوائد المحددة. على سبيل المثال، يمكن أن يحرم من حقه في العمل وفق نظام ساعات مرنة أو حضور الأمسيات التي ترعاها الشركة حتى يتحسن مستوى أدائه في العمل. وتستمر فترة الإيقاف النموذجية من شهر إلى ثلاثة أشهر. خلال هذه الفترة، يتم مراقبة أداء الموظف بصورة دقيقة للتأكد من عدم تكرار نفس المشكلة مرة أخرى.

يتم إخبار الموظف بأن هذه هي فرصته الأخيرة للاحتفاظ بوظيفته وأنه سيتم تقييمه عند نهاية فترة الاختبار. وسيعاني الموظف، الذي خالف شروط الاختبار والذي تم فصله بناءً على ذلك، الأمرين عند محاولة إثبات أنه تمت معاملته بصورة ظالمة أمام القاضي أو المحكمة.

عادة ما يستخدم هذا الاختبار عندما يظهر الموظف بعض السلوكيات المخالفة، مثل معاقرة الخمر أو تعاطي المخدرات. يوافق الموظف على حصوله على المساعدة، ويتم صياغة اتفاق بحيث يوافق صاحب العمل على الاحتفاظ بالموظف في الشركة ويوافق الموظف على إصلاح سلوكه.

عندما يتم إيقاف موظف ما عن العمل، مع حصوله على أجر أو لا، يكون مطلوباً منه صياغة خطة عمل منقحة أو وضع بعض الأهداف الجديدة المحددة. وهذا أيضاً من شأنه منح الشركة فرصة التحقيق بصورة أكبر في بعض التهم الأخرى الموجهة إلى الموظف. يتم فصل الموظف الذي يعجز عن وضع خطة عمل معقولة لتحسين أو تصحيح أدائه غير الملائم، على الفور. ويكون الفصل أيضاً هو النتيجة النهائية إذا أثبتت التحقيقات أن الموظف مذنب بارتكاب مخالفات خطيرة لقواعد الشركة.

يعتبر الإيقاف إجراءً عنيفاً إلى حد كبير، وهو يسبق بخطوة واحدة الفصل النهائي بسبب سوء السلوك، كما أنه يمكن أن يصبح خداعاً أيضاً. فبعض الموظفين يتمتعون بالحصول على فترة إجازة مدفوعة الأجر. وهؤلاء الموقوفون عن العمل بدون الحصول على أجر يعودون إلى العمل مفلسين وغاضبين. كما أن زملاءهم في العمل لا يكونون سعداء كذلك؛ فقد كان عليهم القيام بكل العمل أثناء فترة الإيقاف.

قد يتسبب خفض الدرجة في إنقاذ موظف عجز عن أداء مهمة ما ولكنه يمتلك السلوك الوظيفي الصحيح ويهتم بالبقاء في الشركة. وقد يكون من الجائز أن الموظف قد تمت ترقيته لوظيفة أعلى من قدراته أو أنه كان يحتاج إلى فرصة لتحسين قدراته قبل أن يتم ترقيته. أياً كان السبب، فإن وضعه في منصب يحتوي على مسئوليات أقل يحصل فيه على أجر أقل قد يكون هو الحل المناسب. قد يكون هذا ناجحاً بالنسبة لكل من الموظف والشركة ولكن من المهم أن تقوم بتوضيح كيفية وسبب كون الأداء كان ضعيفاً في المقام الأول إذا اخترت هذا الخيار.

نعم، يمكنك أن تطلب من الموظف مغادرة الشركة طواعية، بافتراض أن هناك تعارضاً بين الموظف ومهام الوظيفة (هذا إن لم يكن هناك أي مخالفات أو إهمال جسيم)، وعليك أن تعالج الموقف بسرعة. ويجب عليك أن تعطي الموظف سبباً وجيهاً للمغادرة وتقديم استقالته طواعية؛ مثل منحه تعويضاً معقولاً أو حتى كبيراً لنهاية الخدمة. بذلك يحفظ الموظف ماء وجهه، وتوفر أنت الوقت الذي كنت ستهدره في نصح موظف تعتقد أنه غير ملائم أصلاً للعمل لديك بأي حال من الأحوال.

توافق بعض الشركات في بعض الأحيان على الاحتفاظ بمثل هؤلاء الموظفين داخل الشركة حتى يتمكنوا من الحصول على عمل جديد، ولكن ذلك قد يكون صعباً للغاية في سوق العمل اليوم. إعطاء الموظف فترة راحة للبحث عن عمل جديد أفضل كثيراً.