كيف يمكنني مواجهة الشائعات الخاطئة؟

الكثير من الشائعات هو نوع من النميمة الذي يضر بشركتك. وسواء رضيت بذلك أم أبيت فسيستمر وجود الشائعات في شركتك. ليس بمقدورك القضاء عليها ولكن يمكنك الحد من احتمالات تأثيرها السيئ على حماس الموظفين، وذلك عن طريق إمدادهم بالمعلومات الدقيقة.

وعليك البدء سريعاً في إطلاع أعضاء فريق العمل على الأنباء الطيبة. استمتع بالمتعة التي ستشعر بها عند إخبار موظفيك بالأمر قبل ما يسمعون عنه عبر الشائعات.

إذا تطرق إلى مسامعك انتشار معلومة ما غير صحيحة، فأعد الأمور إلى نصابها الصحيح. قم بإجراء اجتماع سريع لموظفيك واقضِ على الشائعة المدمرة في مهدها.

بالتأكيد عليك القيام بذلك إذا كانت الأخبار التي تتناقلها الشائعة سيئة. قم بإخراج المعلومة إلى العلن حيث يمكنك بحث تأثيرها مع موظفيك. يجب أن يكون كل ما تقوله صادقاً. تجنب اللف والدوران. فمعظم الناس يدركون الأمر عندما يستمعون إلى أنصاف الحقائق والرسائل التي تشبه الدعاية. وستكون النتيجة الوحيدة لمثل هذا التواصل هي خفض الروح المعنوية.

قم بتشكيل جلسة نقاشية يمكنهم من خلالها طرح الأسئلة عليك لتتمكن من توضيح صدقك ورغبتك في أن تكون صريحاً مع موظفيك.

قم بتحديد موعد ثابت لتلتقي فيه مع موظفيك بغرض مناقشة أمور العمل والموضوعات الأخرى. يجب أن يعتاد موظفوك على تلقي المعلومات في مواعيد محددة. وبهذه الطريقة لن يهدروا طاقتهم في البحث عن المعلومات في مكان آخر.

إلى جانب اللقاءات الرسمية يجب أن تكون مستعداً للرد على الأسئلة التي سيلقيها عليك موظفوك عندما يأتون إليك بأنفسهم. عندئذ أخبرهم بما تعرفه. إذا كنت على علم بما قد يحدث، فأخبرهم بذلك. وإذا كنت تعلم بأن هناك شيئاً ما قيد المناقشة ولكن لم يتقرر حتى الآن، فأطلع الشخص الذي أمامك على ذلك. سيقدر الموظفون أن هناك بعض الأشياء تعتبر سرية ولا يمكن مناقشتها. في مثل هذه الحالة أطلع موظفيك على ما يمكنك الإفصاح عنه ثم أعلمهم بأن بقية المعلومة تعتبر سراً من أسرار العمل. أما في حالة إذا ما تغيرت الظروف وأصبحت قادراً على إطلاعهم على القصة بأكملها فقم بذلك على الفور.