كيف يمكنني العودة بالأمور إلى نصابها الصحيح بعد الانتهاء من جدال بيني وبين أحد موظفي؟

لا يوجد دخان بلا نار، ولا توجد نزاعات بدون سبب، وغالباً لا تنتهي هذه النزاعات حتى يتم حل هذا السبب من الأساس. إذا لم يتم حل هذا النزاع أو على الأقل تخفيف آثاره السلبية، فهناك احتمال قائم لعودة هذا النزاع مرة أخرى أو حتى تصعيده.

وبالتالي، لكي تتمكن من العودة بالأشياء على نصابها الصحيح، يتوجب عليك محاولة وضع النزاع خلف ظهرك، أي وضع نهاية له. لإنجاز ذلك عليك:

  • بذل الجهد لفهم وجهة نظر الطرف الآخر.
  • البحث عن أسباب الخلاف.
  • العثور على حل مناسب.

بذل الجهد لفهم وجهة نظر الطرف الآخر. لا يهم سواء كنت على خلاف مع الطرف الآخر أو كان هذا الشخص غاضباً منك، يجب اتباع نفس النصيحة. يتوجب الإصغاء بعناية لما يقوله الطرف الآخر. اسأله عن السبب الذي يجعله يفكر بهذه الطريقة. أو حتى قم بإعادة صياغة ما قد قيل لتتأكد من أنك قد فهمت على الوجه الصحيح. وهذا لا يعني أنك موافق على أي شيء، ولكنك فقط تدرك الآن وجهة نظر الطرف الآخر.

البحث عن أسباب الخلاف. قد لا تتفق مع وجهة نظر الطرف الآخر، ولكنك تحتاج نقطة بداية للمناقشة. قد لا يعدو أن يكون الشخص الآخر منفرداً غاضباً من سلوكك أو أن سلوكه يضايقك. لا تنكئ الجراح القديمة. وبدلاً من ذلك اعترف بوجود المشكلة والحاجة إلى تحسين علاقتك.

العثور على حل مناسب. الخطوة الثالثة والأخيرة هي إظهار استعدادك التام لرأب الصدع أو القضاء على سوء التفاهم بينكما. وهذا يعني العثور على حل يرضي جميع الأطراف.

من ذلك الحين فصاعداً عامل الشخص الآخر كما كنت ستفعل إذا لم يحدث بينكما أي خلاف من الأصل.