كيف يمكنني أن أغرس روح الملكية بين الموظفين لأتمكن من تحفيزهم؟

بمقدورك أن تحصل على أفضل ما يمكن من موظفيك، إذا قمت أولاً بإنشاء بيئة عمل إيجابية، وثانياً إذا منحت موظفيك الإحساس بملكية عملهم. اجعل موظفيك يشعروا وكأنهم مسئولون كلية عن النتيجة، وسوف تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في حماسهم وجهودهم. إن التفويض هو منح السلطة الكاملة، وهو موقف يفوز فيه جميع الأطراف.

إن تخطي مرحلة تفويض العمل وصولاً إلى تقاسم صنع القرار مع أفضل الموظفين لديك سيساعدك كثيراً؛ لأنك ستصبح أقل انشغالاً بالمهام الروتينية، وأكثر تفرغاً للعمل الذي يتطلب مهارات خاصة. وهذا من شأنه أن يفيد أفضل الموظفين لديك، لأن ذلك سيضاعف مهاراتهم وكذلك التحديات التي تظهر أمامهم. كما أنه سيفيد شركتك لأنه سيصبح لديك الآن فريق ممتاز مكون من العاملين المهرة القادرين على تقديم عمل أعلى جودة.

إذا كنت تجد مشقة في تقبل فكرة التفويض، فابدأ بداية صغيرة. فبدلاً من أن تدع شخصاً ما يتولى المسئولية الكاملة لكتابة وطبع التقرير السنوي الخاص بشركتك، ابدأ بتخويله مسئولية خطاب الأخبار المكون من أربع صفحات.

إليك بعض النصائح التي يتوجب عليك وضعها في الاعتبار عندما تتحرك قدماً تجاه تكوين ثقافة خاصة بالتفويض:

  • تأكد من أن قدرات الموظف مناسبة للمشروع.
  • امنح المسئولية كاملة.
  • وضح الصورة الكبرى.
  • أخبر الموظف بجميع المعلومات الخاصة بالمشروع.

تأكد من أن قدرات الموظف مناسبة للمشروع. إذا لم يمتلك الموظف المهارات اللازمة، ينبغي عليك تدريبه جيداً ليؤدي المهمة. فأنت لا تريد أن تعد شخصاً ما للفشل. وإذا لم تكن متأكداً من الكيفية التي سيؤدي بها عمله، فكلفه بمهمة صغيرة حتى تتمكن من تقييم أدائه.

امنح المسئولية كاملة. يجب أن يشعر هؤلاء الأشخاص المنوطون بتأدية العمل بملكية المشروع الذي قدمته لهم، وأنهم مسئولون عن جميع وكافة القرارات، وأيضاً عن النتيجة النهائية. إذا لم تمنح الموظف المسئولية الكاملة عن العملية وكل خطوة فيها، فكيف يمكنك أن تحمله مسئولية النتيجة النهائية؟

وضح الصورة الكبرى. يحتاج الموظفون المفوضون بمهمة معينة إلى الحصول على كافة المعلومات التي تمتلكها أنت. ما الذي يجعل هذا العمل مهماً؟ وكيف يتلاءم ذلك مع الصورة الكبرى الخاصة بالقسم أو الشركة؟ ما النتيجة التي ترغب في الحصول عليها؟

أخبر الموظف بجميع المعلومات الخاصة بالمشروع. يجب أن يقف موظفوك على جميع المعلومات تماماً مثلك أنت. لا تخبرهم فقط بما تعلمه. أطلعهم على شبكة المصادر الخاصة بك حتى يتمكنوا من أن يظلوا مطلعين. قدم إليهم كذلك أفكارك المتبصرة بشأن استراتيجية العمل بعيدة المدى، أو الفائدة التنافسية أو الأنشطة بين الدوائر أو الإدارات، أو أي شيء آخر قد يكون له تأثير إيجابي على القرار.