كيف أساعد الموظفين الذين توجد بينهم نزاعات شخصية على الانسجام مع بعضهم البعض بصورة أفضل؟

طالما استطاع الشخصان التعاون أو الاشتراك في العمل مع بعضهما البعض، فلن يكون هناك أي داعٍ للتدخل من جانبك. إذا توجب عليك التدخل خلال المرحلة الأولى من الخلاف، يجب أن يكون هدفك هو فقط تذكير الطرفين المتنازعين بمدى سهولة تصعيد سلوكهم ليتحول إلى تراشق بالألفاظ الأمر الذي سيؤدي إلى تعقيد إمكانية عملهم جنباً إلى جنب في المستقبل.

بالإضافة إلى ذلك، عليك الإشارة إلى أن الشركة تتوقع من موظفيها أن يعملوا بروح التعاون والمشاركة. يمكن أن تضيف الخلافات المزيد من التوتر في مكان العمل الواقع بالفعل تحت وطأة الضغوط. في أي قسم من أقسام العمل، يمكن أن ينحاز زملاء العمل إلى جانب بعضهم البعض في نزاع شخصي أو خلاف على قضية ما، مما يزيد من تعقيد الموقف. ذكرهم في هذه الحالة بأن العلاقات الإيجابية من شأنها أن تجعل عملهم أكثر قبولاً وإمتاعاً، كما يمكنها أيضاً أن تخفف الكثير من ضغوط العمل.

إذا كان هذا التذكير كافياً، بحيث تمكن الطرفان من الوصول إلى حل وسط أو اتفقا على ألا يؤثر اختلافهما بشكل سلبي على بيئة العمل، فلست بحاجة إلى اتخاذ أي إجراءات من طرفك. أما إذا استمرا في التشاحن مع بعضهما البعض، ينبغي عليك عندئذ أن تصبح أكثر صرامة، بأن تشير إلى أن استمرارهما في هذا السلوك سينعكس على تقرير أدائهما التالي. إن مثل هذا السلوك الذي يؤثر سلباً على أداء القسم يحتاج إلى إجراء حاسم، وقد يتضمن ذلك طرد أحد الأطراف المتنازعة أو كليهما إذا لم يستطيعا تعلم العمل بصورة أكثر تعاوناً مع بعضهما البعض.

ويمكنك أيضاً أن تعرض التوسط بين الطرفين المتنازعين إذا كانت المشكلة تحتاج إلى تدخل طرف ثالث.