ما الذي يمكنني عمله لأجعل المرشح يشعر بمزيد من الراحة؟

هناك طريقة لطيفة وهي أن تقوم بالخروج من مكتبك لتحية المتقدم في ردهة الاستقبال بدلاً من أن تجعل مساعدك يقوم بإدخاله إليك في مكتبك.

يمكنك بدء المحادثة بطرح أسئلة غير جدلية مثل: “هل وجدت صعوبة في العثور على البناية؟”. وإذا كان الشخص محالاً إليك عن طريق صديق أو زميل عمل، فبمقدورك التحدث إليه قليلاً عن هذا الشخص.

قد تقترح السيرة الذاتية أو الطلب وسائل أخرى لتهدئة التوتر. فيمكنك أن تقول مثلاً: “لقد لاحظت أنك خريج جامعة نيويورك؟ هل سبق لك وقابلت رئيس قسم الاتصالات دكتور أوستن؟” أو “أنا أرى أنك تسكن بمرتفعات (مورنينج سايد)، هل تناولت طعامك ذات مرة في مطعم أوليمبيا كيتشن؟”.

كما تعتبر الإشارة إلى النجاحات السابقة المذكورة في السيرة الذاتية، سواء في الوظائف السابقة أو خارج مجال العمل أيضاً، مفيدة.

هناك شيء واحد ينبغي عليك عدم القيام به: وهو تحدي المتقدم بمجرد جلوسه عن طريق طرح السؤال التالي عليه: “حسناً ما السبب في اعتقادك الذي يتوجب علي به إعطاؤك الوظيفة؟”. بهذا السؤال المنفرد ستتسبب فقط في غلق باب الحديث بينك وبين المرشح. من ذلك الحين فصاعداً سيتخذ الموظف المحتمل موقفاً دفاعياً كما سيكتفي بالرد فقط على الأسئلة التي تطرح عليه. لكي تتمكن من الحصول على حسن التبصر الذي تحتاج إليه بشدة للتوصل إلى قرار صائب بشأن شخص ما، سيتوجب عليك استخدام عملية الحفر مثل طبيب الأسنان، الأمر الذي لن يكون ممتعاً لك أو للمتقدم للوظيفة.