متى يتوجب علي طلب المساعدة في حل النزاعات التي تحدث بين الموظفين؟

هناك بعض الظروف التي يتوجب فيها عليك طلب المساعدة. ومثال ذلك إذا ما كان هناك تهديد بالعنف أو إذا حاولت التوسط بين الطرفين المتنازعين وفشلت في ذلك، أو إذا كان نزاعهما هذا يتعلق بقضية مهمة خاصة بالشركة.

إذا كنت بصدد حل بعض النزاعات القائمة بين موظفيك، يجب أن يكون لديك ثقة بالأطراف المشتركة في النزاع. أما إذا كانت الثقة مفقودة، فسيصبح نجاح هذه الوساطة بعيد المنال. بغض النظر عن الوعود التي ستقطعها بأن تكون مرناً في التعامل مع المتنازعين للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، فإنهم سيدخلون عملية الوساطة والشكوك تساورهم بشأن محايدتك بينهم.

هل يمكنك أن تظل محايداً؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك. كما أن هناك بعض الأسئلة الأخرى التي يجب أن توجهها لنفسك. وإذا كانت الإجابة بنعم حتى ولو لسؤال واحد من الأسئلة، فسيتوجب عليك في هذه الحالة التوجه إلى قسم الموارد البشرية للحصول على طرف ثالث ليتوسط في النزاع:

  • هل قمت بتكوين صورة سلفاً عن الأشخاص المطلوب مني تقديم المساعدة لهم؟
  • هل تصورت مقدماً الأفكار الخاصة بنوع الموقف المفترض أن أقوم بمساعدتهم فيه؟
  • هل هناك صديق حميم أو أحد الأقرباء مشترك في هذا النزاع؟
  • هل تجعل وظيفتي من الصعب علي البقاء محايداً؟
  • ألا توجد طريقة للتعامل مع هذه العلاقات بحيث يشعر كل واحد منهم بأنه مازال بمقدوري تقديم المساعدة له؟
  • هل أشعر بأنه يتوجب علي المدافعة عن الخاسر في النزاع؟
  • هل للنزاع علاقة بسياسة الشركة، وإذا كان ذلك صحيحاً فهل يتوجب علي الدفاع عن هذه السياسة؟
  • إذا كان للأفراد المشتركين في النزاع أفكار أعتقد أنها خاطئة، فهل يتوجب علي الإفصاح عن اعتقادي هذا؟
  • إذا كنت أعتقد أن الخطة لن تنجح أو لن تدوم طويلاً، فهل علي أن أخبرهم بذلك؟
  • هل تتسبب أي مجموعة أنتسب إليها في جعل ظهوري بمظهر المحايد شيئاً عسيراً؟
  • ماذا لو استشاط غضب أحد الأعضاء في النزاع لدرجة تهديدي باستخدام العنف معي، فهل يتوجب علي الإفصاح عن ذلك؟