كيف يمكنني العمل مع مجموعة ما للوصول إلى إجماع في الآراء حول قضية ما؟

يجب أن يمتلك قائد أو رئيس المجموعة المهارات المناسبة للسماح للأعضاء بتمزيق اللوحة المكتوب عليها الأفكار ثم إعادة تجميع كافة الأفكار مع بعضها البعض مرة أخرى. بالنسبة لكل فكرة على اللوحة، تحتاج المجموعة للحصول على إجماع بشأنها. عندما لا يتم التعبير عن الشكوك أو الاختلافات في الرأي، ينبغي على القائد البارع أن يتمتع بعين فاحصة مراقبة ليتمكن من رؤية التلميحات غير اللفظية التي تدل على أن هناك بعض الأعضاء الذين يختلفون في الرأي.

لأن هذه العملية قد تستهلك قدراً كبيراً من الوقت، كما يمكن أن يكون هناك فكرة ما يستحيل الوصول إلى إجماع في الآراء حولها والذي كان من المتوقع تحقيقه خلال العملية، فإن بعض المدراء يقومون بالتصويت على أفضل الأفكار. يتم شطب الأفكار المنفردة ويتبقى في النهاية فكرتان أو ثلاث. ويستخدم الصوت المرجح لاختيار الفكرة التي يمكن تنفيذها.

على الرغم من الجهد الذي يبذل في عملية صنع القرار باستخدام إجماع الآراء، فإن العديد من أفراد المجموعة يخرجون من العملية وهم محبطون للغاية وكأنهم اتخذوا القرار النهائي بناءً على موافقة رئيس الفريق وليس على موافقتهم. تنجح عملية صنع القرار باستخدام إجماع الآراء فقط إذا تم تحقيق الاعتبارات الثلاثة التالية:

  • يجب أن يشعر كل فرد من الأفراد بأن رأيه مسموع ومفهوم من قبل بقية أعضاء الفريق.
  • يجب أن يكون كل فرد قادراً على التعايش مع القرار أو الحل.
  • يجب أن يكون كل فرد مستعداً للإدلاء برأيه خلال صنع القرار النهائي.

ومع ذلك قد يشعر بعض الأفراد في الفريق بأن القرار الذي سيتم اتخاذه قرار خاطئ. ويتوجب على القائد البارع التدخل السريع في حالة ما إذا تم فرض أي ضغط عليهم للتسليم والتصويت لصالح فكرة ما. يجب ألا يكون هناك انهماك في نقاش لإرغام المشاركين على التصويت بطريقة أو بأخرى. إذا لم يكن المشاركون راضين عن النتيجة التي تم التوصل إليها، يمكن أن يقوم قائد الفريق بعرض خيارات أخرى على المعترضين. ويمكنهم على سبيل المثال إضافة وجهة نظرهم المخالفة إلى محضر وقائع الجلسة. أو يمكنهم إضافة فترة تجربة لاختبار القرار. إذا لم ينجح المشروع الإرشادي يمكنهم العودة إلى اللجنة لإعادة مناقشة النتيجة التي تم التوصل إليها.

وبمقدورهم أيضاً التنحي جانباً، ورفض المشاركة في تنفيذ الفكرة إذا كانوا يرغبون في ذلك.