كيف يمكنني التعامل مع مؤد منفرد موهوب أو فرد لا يرغب في العمل في الفريق؟

عليك إما إيجاد مهمة خاصة تلائم قدرات ومهارات هذا المؤدي المنفرد بحيث يمكنه العمل في الفريق بنجاح وإنتاجية أكبر، وإما تشجيع هذا الشخص على تعديل سلوكه من أجل مصلحة الآخرين في الفريق.

لكي تتمكن من تغيير سلوك الفرد غير الراغب في العمل في الفريق، يمكنك استخدام ضغط النظراء. وعلى الرغم من أن المؤدين المنفردين يمكن أن يسيروا بإيقاع خاص بهم، فإنك مطالب بأن تشرح لهم أن ذلك سيتسبب في إثارة الضغائن والمشاعر السلبية من بقية أفراد الفريق. هذا التغيير قد يقرب هذا الشخص من مركز المجموعة، ويقلل من استياء زملائه، ويساعد في القضاء على سلوك العداء غير المريح الذي قد يتواجد الآن.

يمكنك أيضاً الإشارة إلى حقيقة الموقف. ففي الوقت الذي تثني فيه على خبرة هذا الموظف، ومهاراته الخاصة، وطول مدة الخدمة، ينبغي عليك أن تؤكد على أنه متوقع من الجميع اعتناق مبدأ “الواحد للكل، والكل للواحد”. أي شيء أقل من ذلك سيهدد نجاح وحدة العمل ككل كما سيهدد الأمان الوظيفي للموظف في ثقافة مؤسسية تدور حول العمل الجماعي.

وبدلاً من ذلك، يمكنك تعيين الموظف المنفرد للعمل الذي من شأنه تحقيق أهداف الفريق بدون الاضطرار إلى دفعه إلى التعامل بصورة مباشرة مع بقية أفراد الفريق. على سبيل المثال، يمكن أن يقوم الشخص ببحث المشكلات، أو تحديد الموارد، أو تقييم بعض المشروعات المحددة مقدماً وتقديم التوصيات بشأن الإجراءات التي يجب على الفريق اتخاذها.

قد تكون هناك أيضاً بعض المجالات الأخرى بمؤسستك والتي يمكن للموظف المنفرد أن يعمل فيها بنجاح. كما أن حث المؤدي المنفرد بصورة متكررة على التكيف مع البرنامج قد يتسبب فقط في إحداث الغضب والاستياء. وبدلاً من ذلك، يجب عليك دراسة إمكانية أن يصبح الموظف المنفرد مؤهلاً لوظيفة أخرى في مجال آخر -مجال لا يصطبغ بصبغة العمل الجماعي- حيث يمكن أن تتناسب مهارات ومواهب الشخص فيه بصورة ممتازة.