ماذا ينبغي علي أن أفعل إذا ما تورطت في أحد النزاعات الشخصية؟

إليك بعض الاقتراحات:

قم بمراقبة نفسك باستمرار. اخرج خارج نفسك لترى السبب الأساسي للنزاع الشخصي. فأنت كمدير غير معصوم من الخطأ، فمن الممكن أن تكون قد ارتكبت خطأ ما خلال تعاملك مع الشخص، سواء كان موظفاً أو زميلاً أو مديراً أو عميلاً. هل يمكن أن يكون ذلك هو سبب النزاع الشخصي؟ وعلى الجانب الآخر، هل يمكن أن يكون أسلوب عملك أو تواصلك مختلفاً للغاية بحيث لا يوجد مناص من الاصطدام؟

شدد على الإيجابية. إذا كان الموظف يبذل جهداً للعمل بصورة متعاونة معك -على الرغم من الاختلاف في وجهات النظر- ينبغي عليك إظهار تقديرك لهذا الجهد. إذا كان هذا الشخص هو مديرك، فدعه يعرف بأنك مرحب بهذا الجهد.

تحدث إلى الشخص. من الوسائل التي يتم غالباً إغفالها وسيلة التحدث إلى الشخص بطريقة تتميز بالنضج. تحدث بطريقة صريحة ولكن ليس بأسلوب يهدد العلاقة بينكما.

حافظ على قنوات الاتصال مفتوحة. يمكنك فقط إلحاق المزيد من الأذى بعلاقتك مع موظف ما أو زميل عمل أو مدير عن طريق قطع قنوات الاتصال، حتى ولو كان ذلك بشأن العمل فقط.

عامل الكل على حد سواء. إذا كان نزاعك مع موظف ما، فلا تخصه بأي معاملة أفضل أو أسوأ من الموظفين الآخرين. أما إذا كان النزاع مع نظيرك، فكن متعاوناً مع هذا الشخص تماماً مثل الزملاء الآخرين.

اتفق على ألا تتفق. إذا فشل كل شيء، ينبغي أن تتقابل مع الشخص للاتفاق على أنك تختلف معه في وجهة النظر ولكنك ستنحي ذلك جانباً للعمل معاً. إن مجرد التحدث عن المشكلة يمكن أن يكشف عن أن مديرك لا يعلم أن سلوكه يزعجك، أو أنك لا تعلم أن هناك شيئاً تقوم به يتسبب في مضايقة زملائك. إن الاتفاق على ألا تتفقا يمكن أن يجعلكما تتخطيان النزاع الشخصي وتلقيان به خلف ظهريكما. من خلال التركيز على العمل، يمكن أن تقوم أنت ومديرك أو زميلك أو موظفك بإنشاء علاقة بناءة ومثمرة تتجاوز الخلافات الشخصية.