أي أنواع المصافحة يترك أفضل انطباع ممكن؟

في العديد من دول العالم، تعتبر المصافحة باليد من طقوس اللقاء/التحية. كما أن العديد من المدراء يولونها اهتماماً خاصاً. ونحن نسمح للانطباعات المبنية على المصافحة باليد والطقوس المحيطة بها بتحديد علاقة العمل المستقبلية.

لا تمد يدك لمصافحة شخص ما إلا إذا لمحت من خلال الاتصال بالعين استعداد هذا الشخص للمصافحة باليد. لا تمد يدك إلا إذا بدا الشخص الآخر سعيداً لرؤيتك. في بعض الأحيان، يمكن أن يكون شخص ما مشغولاً للغاية في أي شيء بحيث لا يستطيع مد يده للمصافحة. بمجرد أن ينتبه الطرف الآخر لوجودك من خلال تحية دافئة، يمكنك عندئذ مد يدك للمصافحة. إن المبادرة بالمصافحة باليد دليل على الاحتراف الحقيقي. إذا كنت في مكتبك وانتظرت أن يبدأ الطرف الآخر بالمصافحة، فإنك بذلك تخاطر بظهورك بمظهر شخص خائف أو غير واثق بنفسه.

عندما تقوم بزيارة شخص آخر، فعليك بالطبع أن تنتظر حتى يمد الشخص الآخر يده للمصافحة. فعلى أي حال، هذا الشخص هو المضيف. إذا لم يقم الشخص الآخر على الفور بمد يده لمصافحتك، فمد يدك أنت لمصافحته. إياك أن تسمح لاجتماع مهم أن يبدأ بدون مصافحة.

المصافحة باليد يجب أن تكون من خلال تطابق راحتي اليد. كما ينبغي أن يكون الضغط على الأيدي متساوياً كذلك. إذا قام أحد بمصافحتك مع الضغط بحزم على يدك، فاقبض على يده بنفس الحزم. أما إذا تلقيت مصافحة مع الضغط الخفيف، فلا تضغط بقوة وأنت ترد المصافحة. في بعض الأحيان، يمكن أن يتسبب اختلاف الثقافات أو الأوضاع الصحية في منع الشخص من الاستمرار في مصافحة حازمة.

عندما تقوم بالمصافحة بالأيدي عِد في ذهنك من 1 إلى 3. عند الوصول إلى رقم 3، اترك يد الشخص الذي تصافحه. ولا تهز يديك كثيراً. كما ينبغي عليك عدم إمساك يد الشخص الذي تصافحه بيديك الاثنتين. فهذا قد يوحي بأنك تحاول أن تفرض سيطرتك، أو أنك تتفضل عليه، أو تأخذ مكانة أفضل. لا تقم بضغط عظم يد الشخص الذي تصافحه أو تصافحه بأطراف أصابعك، بغض النظر عما إذا كنت تصافح رجلاً أو امرأة. من منظور آداب اللياقة في عالم العمل، فإنه لا بأس بأن يمد الرجل يده إلى المرأة والعكس؛ فاختلاف الجنس هنا ليس ليس مأخوذاً في الاعتبار.

بعض النساء لا يملن إلى مصافحة يد امرأة أخرى. فإما أنهن يومئن إلى بعضهن وإما يعانقن بعضهن. ولكن في عالم الأعمال، المصافحة الحازمة هي التحية المناسبة.