ما الأخطاء التي يقع فيها المدراء والتي تتسبب في إعاقة إنتاجية الفريق؟

عندما يعجز المدير عن تنفيذ ما ينصح به موظفيه بصورة عملية، فإن ذلك يتسبب في تدمير روح الفريق بسهولة بالغة. مثل هذا المدير يتعهد بإشراك أفراد الفريق في اتخاذ القرارات ولكنه يحنث بوعده. ويتم هجر النقاش الصريح والكامل حول قضية ما بواسطة المدير الذي يتحدث عن اجتماعات الفريق والقيادة المشتركة ولكنه يسيطر على الاجتماعات ويحتكر المسئولية. يمكن أن يتحدث المدير عن تفويض وتمكين أفراد الفريق أو على الأقل إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الإدارة -التأثير في الكيفية التي يتم إنجاز العمل بها على الأقل- ولكنه لا يفعل أياً من ذلك. وذلك يعتبر مناورات مصممة خصيصاً للحصول على أقصى طاقة عمل من أفراد القسم. وبدلاً من ذلك يتم اتخاذ القرارات من قبل القائد الرسمي مع وجود مشاركة محدودة للغاية من قبل أفراد الفريق الآخرين.

يمكن أن يمنح المدراء فرصة مشاركة الموظفين في الاجتماعات. ولكن خلاصة القول بالنسبة لمشاركة الموظفين هي: هل تتم الاستفادة من أفكار الأعضاء للوصول إلى القرار النهائي؟

وهذا لا يعني أن العمل الجماعي يتطلب أن يتنازل القادة عن سلطتهم ويقدموها لأعضاء الفريق، كما سبق وذكرنا. يجب أن يوافق أفراد الفريق على الكيفية التي سيقومون بإنجاز العمل بها منذ البداية. إذا أردت إنشاء وتعزيز روح العمل الجماعي مع الاحتفاظ بقيادتك القوية، فكل ما عليك فعله هو توصيل ذلك إلى الفريق.

دعنا نفترض أنك ترغب في إشراك أفراد الفريق في القيادة. إذا كان ذلك صحيحاً، فإليك بعض الخطوات الأخرى التي يجب عليك اتخاذها:

يجب أن يتم دعم هيكل الفريق من قبل الإدارة العليا والهيكل المؤسسي؛ فمن الممكن أن يفشل مفهوم الفريق بسبب الافتقاد إلى الدعم والالتزام من قبل الإدارة العليا. يجب على هيكل الفريق أن:

يركز بصورة أقل على أنشطة المهام وبصورة أكبر على العلاقات بين أفراد الفريق.

يحث الموظفين على إظهار ضبط الذات وتحمل مسئولية سلوكياتهم وأفعالهم.

يوفر التدريب الكافي بحيث يدرك الجميع جيداً كيفية العمل كفريق.